قصص بالدبلجة المغربية: قصة التوام

سلمى : عفاك أختي لما سلفيني هاد السباط نخرج بيه ليوم ...
زينب :لا.. لا ... لا نتي أصلا رجليك كبيرة و غادي توسعيه ..
سلمى: عفاك الله يحفظك لما سلفيه ليا و نعطيك اللي بغيتي ..
زينب : لا يعني لا و بعدي مني بدلي ساعة بأخرى و ماتمرضينيش لبسي سباطك و بعدي من حوايجي .
هادي قصة جوج خواتات توام ... فاش كانو صغار ماكانوش كايتفارقو و كايلبسو بحال بحال .. واخا أسماءهم مختلفة لكن كانو كايتشابهو بزاف لدرجة الام ديالهم رشيدة ماكاتفرقش بيناتهم ... كانو زوينات ... طولة و الشعر الذهبي مسرسب ..
لكن و هما تايكبرو بداو بزاف د لحوايج كايتبدلو منها أن زينب ولات أنانية أكتر و كاتبغي غير راسها .. عكس سلمى اللي كانت ضحوكية و ظريفة و دغيا كادخل لقلب واخا كايتشابهو لكن ديك البراءة اللي في لوجه كانت كاتبان في سلمى أكثر ..
كانت عندهم 26عام ملي سالاو قرايتهم زينب خدمات ف سونطر دابيل لكن سلمى بقات جالسة غير في الدار .. و سلمى ملي كانت كاتقرى في لباك كانت تعرفات على واحد لولد كايقرا في الفوج ديالها و بقات علاقتهم مزيانة اللي كان بيناتهم الاحترام و النيةالحسنة ...
و كانت كاتلاقى بيه غير مرة مرة على شحال و كانت كاطلب لحوايج من عند ختها زينب اللي خدامة .. لكن من غيرتها حيت هي ماكاين حتى حد في حياتها ولا فيها السم و مابقات بغات تشارك مع ختها حتى حاجة ..
نرجعو لنهار اللي طلبات منها سلمى سباط .. بقات تحاول معاها و تحاول والو زينب مابغاتش ... الاخت الاوخرى بقا فيها لحال هزات التلفون و صونات على نورالدين واعتدرات ليه ..
ألو نورالدين سمح لي ليوم مانقدرش نخرج حتال غدا انشاءالله
نور الدين : ياك لاباس ياك تافقنا
سلمى : لا غير جات خالتي من مراكش و قالت لي ماما ضروري نكون في الدار
حتال غدا انشاءالله لكن مانقبل منك حتى عذر .. و الله حتى توحشتك و من شحال هادي ماشفتك
سلمى : صافي انشاءالله
لمهم سالات لمكالمة ... و مشات تكات فوق السداري اللي موالفة تنعس فوقو ...
هادشي طرا نهار الاحد حيت زينب ماكانتش خدامة ..
جا نهار الاتنين زينب فاقت الصباح و مشات لخدمتها و هي ماكاتخرج حتال 6 ... خلات ختها مزال ناعسة و خامرة ..
فاقت سلمى و فطرات و جمعات الدار و عاونات مها في التصبين و لغدا باش ماتبقا تابعاها حتى حاجة .. تغداو و سالاو و جا لوقت اللي تبدل فيه و توجد راسها ... باش تلاقا بنور الدين .. دخلات لبيت جبدات سروالها لكحل و تريكو تيركوا و جبدات حتى سباط ختها زينب اللي ماكانتش بغات تخليه ليها حيت مسكينة مابقى عندها حتى شي سباط مقاد ...لبسات وتقادات جمعات شعرها لفوق و بقا مطلوق .. هزات صاكها و خرجات .. خدات الطاكسي و مشات حتى وصلات لبلاصة اللي تافقو يتلاقاو فيها نزلات و جات عينها في عينو كان واقف يتسناها و هو مبتاسم .. جبدات تخلص مول طاكسي جا يجري قاليها غير خلي انا نخلصو ...خلصو و رد ليه الصرف .. وشدها من يدها و دخلو لقهوة اللي مقابلة معاهم .. هضرو ضحكو .. و هما منساجمين و كانو مواتين مع بعضياتهم .. الحاجة اللي كان تايقول ليها انها تصبر معاه حتى يوجد راسو و يجي يخطبها .. و هي أصلا كانت موافقة ... قررو باش يخرجو يتمشاو شوية .. خلص سرباي و خرجو و بقاو كايتمشاو بشوية حتى نساو لوقت أو بالاحرى هي اللي نسات لوقت ... يالله بغات تسلم معاه باش تشد طاكسي و ترجع للدار وقفات عليهم زينب حيت تما قريب لبلاصة اللي كاتخدم فيها سلم معاها نور الدين و حدر راسو و بقات عليهم صافا صافا لاباس عليك .. سلمى واقفة شدات صاكها و دارتو قدام ركابيها باش ماتلاحضش ختها سباط ... لمهم يالله قالت
نور الدين : صافي ماعليش
لختها يالله نمشيو للدار و قالت لنور الدين بسلامة وفاش بغات دور شافت سبطها تعصبات و بدات تعاير في سلمى و نور الدين مزال واقف .. سلمى مسكينة حسات بالاحراج قدامو و لاخرة جالسة تقول لها ياك قلت ليك ماتلبسيهش .. و هو مزال جديد .. سلمى حدرات راسها و زادت بدون ماتقول ليه بسلامة .. و الدموع في عينيها بسبب لحكرة اللي حكراتها ختها ... مشات سلمى بوحدها في طاكسي و لاخرة شدات طاكسي آخر .. وصلات سلمى قبل من ختها ... دخلات كاتبكي بلاما تشوفها مها وحيدات السباط و حطاتو لختها في بلاصتو و جلسات تبكي ... و دخلا زينب من وراها بشي 5 دقايق .. و بدات تاني تعصب على ختها .. سمعاهتم مهم و جات تجري أ مالكم ياك لاباس ...
زينب: قولي لبنتك ماتبقاش تقيس لي حوايجي
الام: و مالها آش فيها لا لبسات ليك شي حاجة
سلمى ماهضرات ما والو .. بدا كايصوني عليها نور الدين باش يطمأن عليها ..و هي ماكاتجاوبش ..يصوني و يعاود بدون فاءدة ..
سيفط ليها ميساج باللي مادير في بالها والو .. و داكشي اللي داز راه عادي ..
دازت شي سيمانة على هاد لموقف اللي طرا لسلمى و أيضا مابقاتش كاتكلم مع التوأم ديالها ..
عيط ليها نورالدين و طلب باش يشوفها و هي رفضات .. بقى يحاول تاني معاها حتى قبلات و هاد لمرة ماتقادت ما والو مشات لابسة جلابتها لخضرة و صابو لبيج ديال مها .. مشات عندة لنفس لبلاصة و شافتو من بعيد هاز شي حاجة في يدو و صلات عندو و هي مستغربة .. قاليها أصلا بلاما نعطلك جبت ليك غير هاد لكادو و نتمنى يعجبك ... في الاول مابغاتش تشدو هو يحلف و هي تحلف .. و في الاخير شداتو و شد ليها طاكسي و مشات .. مشات لبيتها . و حلات ديك لبلاستيكة و لكارطونة .. ولقات نفس السباط ديال ختها .. ماعرفت ولش تفرح حيت ولا عندها سباط و لا تبكي حيت لبراني حن
فيها كتر من ختها .
ملي جات ختها ديك لعشية ..شافت السباط و بغات تعصب على ختها يسحاب ليها ديالها .. سكتاتها سلمى و قالت ليها أصلا مانبقاش نهز ليك حتى حاجة و داكشي اللي عندك كوليه و هدا راه جاني كادو ...
زينب حلات فمها حتال ودنيها و تفرشخات بالظحك .. شكون جابو ليك ؟ داك مقلش لودنين ؟
سلمى : سميه كيفما بغيتي لمهم أنا عندي اللي كايفكر فيا و اللي يبغيني .
فديك اللحظة حست زينب بالحرارة في جسمها و السم خلاها تجمع فمها ..
من داك نهار و هي كاتكره ختها سلمى وولات كاتعتابرها عدو ليها ماشي ختها أو توأم ديالها ..
سلمى خرجات واحد الصباح و مشات سولات واحد مول تيليبوتيك واش مزال باغي شي بنت تخدم عندو و تقابل ليه لمحل . قالها باللي مزال محتاج شي بنت و يخلصها لسيمانة ... فرحات و قالت ليه باللي غادي تبدا لخدمة من غدا..
إيوا بدات تخدم و كل صيمانة يخلصها واخا كان قليل لكن ولا تشري حويجاتها و تهلا في راسها و حتى نور الدين ماكانش معتارض ..
جا الوقت اللي غادي يجي يخطبها فيه نورالدين .. و هي بدات تجمع شوية بشوية و ختها ماحطات حتى ريال باش تعاونها .. وجدات داكشي اللي غادي تحط في لعشا و لقفطان اللي غادي تلبس ..
دقو لباب و دخلو كان هو و باه و ختو و الام ديالو لالة رقية .. هازين مشموم لورد الاحمر و حلوة و كارطونة القولب د السكر .ختها لبسات غير بيجامة أصلا ماكانتش فرحانة لختها و كانت سلمة عيطات لخالتها اللي في مراكش تجي تعاونها و تعاون ماماها في لكوزينة .. دخلو و رحبو بيهم و عجباتهم سلمى و الصواب اللي فيها .. زينب جلسات حدا خت نورالدين و دايرة رجل على رجل ... و الضحكة الصفرا غالباها .. حطات خالتها لعشا و بداو يتعشاو .. و تايهضرو ... و كان كلشي مشغول و مرة مرة نورالدين كايهز عينيه يشوف سلمى و هي
كي لماطيشة حشمانة ..
شوية و بدون سابق آندار قالت خت نورالدين (أأأي ) كلشي تلفت جيهتها و قالت ليها زينب سمحيلي مادرتهاش بلعاني .. زينب كان كايسحاب ليها باللي هاديك رجل نورالدين الساعة جات في ختو ..
خت نورالدين ماحملاتش زينب حيت الشر باين في عينيها .. و الناس لاخرين ماداو ما جابو كملو هضرتهم و جمعو و طواو ..
تافقو باش يبقاو مخطوبين شي 6 أشهر و من بعد يديرو لعرس و تمشي عندو .. ختها ماتسرطاتش ليها نهاءيا ..
الناس مشاو و زينب الليل كولو و تعيب فيهم لا راسو عوج لا باه باينة عينو زيغة و باينة مو رقية قبيحة ...
سلمى ماداتهاش فيها هي فرحانة حيت لولد اللي كاتبغي ولا أقرب ليها ..
ختها مانعساتش بالفقصة و الغيرة .. و بقات تخمم و تخمم حتى صبح الحال .. فاش كانت كاتفكر ؟
فاقو الصباح كان الاحد .. فطرات و خرجات بلاما يعرفو فين مشات ..
مشات عند واحد الشوافة أو كيف كانقولو السحارة ... بقات شادة صف طويل حتى وصلات نوبتها .. و دخلات ..سبقي رجلك الليمنية هادي قالتها ليها السحارة ... جلسات و قالت ليها خاصني شي حاجة اللي بنادم مايبقاش عاقل فيها حتى على سميتو .. ضحكات الشوافة و قالت ليها ماطلبتي غير اللي كاين .. عطاتها شي عشوب و شي شي حاجة خانزة معلكة .. قالت ليها هادي خاصها تحط في شي حاجة تكون عزيزة عليه ياكلها او تاكلها ... بقات زينب كاتفكر و هي عارفة ختها شنو عزيز عليها .. البيض بالخليع و لفرماج .. زينب ماكانتش كاتحمل هاد الاكلة .. مشات للدار و جابت كاع داكشي اللي خاصها .. و دخلات لكوزينة .. مها و خالتها كانو خرجو للسوق كانت غير سلمى في الدار .. طيبات ليها شمات سلمى الريحة و جات تجري حيت كاتعشق هاد الاكلة ... قالت ليها زينب ايوا هانتي تهليت فيك و حيت قرب عرسك نزيد نتهلا فيك . و سلمى حيت نية
كلات حتى شبعات و مشات تكات كاتهضر مع نور الدين في لميساجات و شوية سيفطات ليه و قالت ليه باللي حاسة براسها ماشي هي هاديك و ضراتها كرشها .. ديك الساعة زينب كانت كاتفرج فهزي يانواعم .. و تشطح معاهم ... مشات سلمى كاتجري و بغات ترجع داكشي اللي كلات و ماقداتش و وجها صفار و شداتها السخانة و لحمها كاتبورش ... مشات نعسات أو كيف كانقولو غيبات ... بدات توأم ديالها تفيقها والو .. حاولات معاها حتى بدات تحل عينيها و كاتسولها باش كاتحسي .. سلمى داخت و ماكانتش في وعيها و بدات دخل و تخرج في الهضرة زينب فرحات .. داكشي اللي بغاتو هو هدا .. كاتحاول سلمى ترد والو ماكاتقدرش .. ولات كي شي مسطية... لمشكل أنو سلمى و زينب مايمكنش تفرقي بيناتهم مشات زينب لبسات بيجامت سلمى و لبساتها بيجامتها هي .. فديك الساعة دخلات مها و خالتها و جايبين اللبس لسلمى .. بيجامات و كاع داكشي اللي غادي يخصها .. شافو زينب اللي صحابوها سلمى و عطاوها كاع لبلاستيكات .. و قالت ليهم راه نعرفت مال زينب من قبيلة و هي متكية يمكن مريضة .. مشاو عندها حاولو حتى هما يفيقوها بدات تغوت لدرجة ناضت بغات تهرب ... لبنت تسطات فلحظة . تخلعو و الام بدات تغوت و زينب دايرة راسها باللي حتى هي خايفة .. و داوها المستعجلات .. زينب خدات تلفون ديال ختها و سيفطات ميساج لنور الدين و قالت ليه ختي زينب مريضة و ديناها لمستعجلات .. هو دخلو شوية الشك .. حيت سلمى كانت سيفطات ليه ميساج باللي هي اللي مريضة .. لمهم جا كايجري باش يوقف مع سلمى .. سلم معاها .. و قالت ليه حبيبة راه ختي معرفنا مالها ... جاتو غريبة انو سلمى قالت ليه حبيبة و هي اصلا حشومية و ماعمر قالتها ليه مباشرة ... غير كاتكتبها ليه في ميساج .. خرج الطبيب و قاليهم باللي غادي تبقى في العناية المركزة
لأنه كلات شي تسمم خطير ..
مها بدات تبكي و خالتها كاتصبر فيها .. و حتى زينب بدات تبكي و طيح دموع التماسيح .. و نور الدين معنقها و تايقول لها انشاءالله غادي تشافى .. و هي شدة فيه شدة لعما في الضلمة .. مافهم والو و قال يمكن حيت متوترة .. جات لفرملية و قالت ليهم يمشيو .. ماعندهم مايديرو هنا حتال لغد و يرجعو .. و مشاو بقات غير مهم باتت عندها و كل مرة مسكينة كاتفيق تغوت و بحال الا ماعاقلاش على راسها .. دازت أيام على هاد لحال دارو ليها غسيل لمعدة لكن داكشي تعشش ليها بين جلود لمعدة .. و زينب جالسة توجد لعرس في بلاصة ختها .. واخا سلمى كانت مزال في السبيطار .. و كان دايرة في بالها باللي ماعمرها ترجع كيف كانت و غادي تبقى مهلوسة ... جا نورالدين و عرض على زينب للدار حيت مو قالتها ليه و مشات و كانو موجدين الاكلة المفضلة عند سلمى .. اصلا هو كاع تصرفاتها شك فيهم .. ماشي هادي هي سلمى اللي كايعرف و ملي تايجلس حداها قلبو ماكايضربش لجيهتها .. دخلو و سلمات مع لالة رقية و جلسو هضرو على حالة سلمى اللي ولات زينب .. و حطات لبهم لماكلة و حطات ليها لبض بالخليع و فرماج .. بقى جالس كايشوف فيها كاتاكل لحلوة و ماقاستش لبيض . قاليها شفتك كاعما كليتي لبيض اللي كايعجبك .. قالت ليه اصلا شبعانة .. وايلي يالله جبتك من الدار إمتى كليتي.. بدات كاتفتف و تقول ليه انا مابقاش عزيز عليا من كترة ماكاناكلو .. خلاها حتى سهات.. عيط ليها زينب .. بدون ماتشعر قالت نعم .. كيف كايقولو خلي لكداب حتى يسهى و سولو .. بدات تصفار و تحمار و كاع الالوان تبدلو فيها .. حسب صباع يديه و صرفقها حتى طراساو ليها في وجها .. ومع هي بيضة .. بقات تبكي و تقول ليه انا راه سلمى .. و عاود صرفقها . و قاليها واش نتي مريضة ياكما نتي اللي درتي لختك هكاك
لالة رقية شدات ولدها لايدير فيها شي جريمة .. بغات تهرب شدها من شعرها و قاليها ماغادي تخرجي حتى تقولي ليا شنو كاين .. وخافت لايضربها بدات تعتارف ليه و علاش دارت بحال هكا .. شدها و جرها حتال عند مها و عاود ليها شنو طرا .. مها ماصدقاتش و ملي شافت زينب كاتبكي شداتها و سلخاتها هي و خالتها ..
هو خلاهم و مشى يجري لعند سلمى لسبيطار .. و قال لطبيب شنو طرا و شنو كلات ..
طبيب فهم و عرف اللازم .. أنو ضروري من لعملية باش يحيدو داكشي اللي لاصق ليها في لمعدة ..
لعملية استغرقات ساعة و نص و هو كايتسنى حتى خرج لعندو الطبيب و بشرو باللي نجحات .. و باللي غاتولي لاباس ..
فاقت سلمى و بدات ترجع لوعي ديالها و أول وجه شافتو هو وجه ختها زينب اللي كانت تسناها باش تطلب السماحة منها .. سلمى دورات وجها و لقات نورالدين في جنبها .. و تايقول لها بعينيه زعما غير سمحي ليها ..
لكن باش تسمح ليها سلمى شرطات عليهم يعرضوها على طبيب نفسي باش تعالج من داك السم و الغيرة و الحقد ..
دازت شهور و قرب لعرس و زينب كاتعالج .. و في نفس لوقت سلمى كاتكمل تجهيزات لعرس واخا كانت مريضة شوية نورالدين مابغاش يأجل لعرس و بغاها تكون في جنبو و يعتاني بيها ..
دوزوا لعرس و داز كلشي مزيان ورغم أن ختها كاتعالج .. مزال النار في قلبها و مزال كاتحلف تصفيها لختها ..
النهاية .
.