قصص بالدبلجة المغربية: قصة هناء والوعد

كان شوية حاس براسو و لكن كان اللي قالتها ليه مو كيديرها .. و كان كايبغي وحدة بنت الدرب ديالهم كانت بنت محتجبة و رقيقة و ظريفة .. و ماعمرو قدر يقول لمو باللي هاديك اللي لبنت كاتعجبو ... حتال واحد النهار. كان كايتعشى مع مو و خواتاتو صغار .مجموعين على واحد الطاجين على قد لحال .. باه كايخدم في الليل عساس في واحد الشركة .. حتى قربو يساليو و بدات تهضر مو قالت ليه باللي عجباتها واحد لبنت بنت صاحبتها بنت عامرة و بيضة و بدات كاتوصفها ليه ... و قالت ليه هي اللي بغيتك تزوج بيها ... سيد تزير و ماعرف مايدير و لكن مادافعش على ديك اللي بغا و اللي كان مواعدها . و قال لمو اللي بان ليك . كان سميتو عمر خدام تيكنيسيان في واحد الشركة .. و كان فينما كيدوز من الطريق باش يمشي لخدمة كانت هناء لبنت اللي كانت تبغيه كطل من الشرجم باش تشوفو و هو كايهز عينيه باش يشوفها ... و من نهار اللي قالت ليه مو على لبنت لاخرة ولا كيدوز حادر عينيه .. و هناء حسات باللي كاينة شي حاجة و كيبقى فيها لحال بزاف ... زعما علاش تبدل بين ليلة و نهار .. حتى من التلفون بدل نمرتو و ماعرفت كيفاش توصل ليه باش تهضر معاه قالت تسنى حتى تشوف شنو كاين ... و هو كانت تكلمات و دارت معاه مو باش يمشيو يخطبوا ديك لبنت نهار السبت .. و داكشي اللي كان. خرج من خدمتو حيت تايكون عندو نص نهار مشا للدار دوش لبس حوايج اللي باغي يلبس و روايح و جيل .. خرج هم و مو و باه ... و دايزيين من نفس الطريق اللي كايدوز منها ديما .. هناء كانت كاتنشر شي حوايج خفاف في الشرجم و بانو ليها غادين .. مسكينة مافهمت والو و قالت يمكن غادين عند شي حد من لعائلة و بقات مقابلاهم حتى مابقاوش كيبانو ... دخلات للدار كاتفكر و تفكر كاع الإحتمالات طاحو ليها في بالها من غير أنو يمشي . يخطب و حدة آخرة .
لعشية كلها و هي كاتسنى فيهم يرجعو ... و هما ديك الساعة دخلو لعند الناس اللي رحبو بيهم و وجدوا ليهم الطبلة مشكلة بكاع الانواع د لحلاوي ... و الأجواء ديال لفرحة و ديال زغاريت كان انسجام كبير بين لعائلة و حتى عمر عجباتو لبنت بزاااف حيت زوينة و عاطية لعين .. و حس براحة كبيرة ديك الساعة ... بقاو عند الناس حتى وصلات 10 ديال الليل عاد رجعو للدار و كانت هناء كل شوية طل من الشرجم و بانو ليها تاني دايزين ... لكن هاد لمرة فرحانين و ضاحكين و ناشطين ... بدون ماتشعر مسكينة بتاسمت حيت ملي كاتشوفة فرحان حتى هي كاتفرح ... واخا مازال ماعرفت لاش مابقاش يهضر معاها ... دازت سيمانة على هاد لحال هي كاتسنى و هو مدور وجهو كل نهار كانت هناء كاتحس بحرقة في قلبها و حتى الدموع مابغاوش ينزلو غير باش ترتاح شوية والو ... قالت مع راسها هدا بحالو بحال أي واحد كايظحك على لبنات .. واحد النهار كان بالحد .. خرجات تسخر عند لخضار اللي في دربهم كان ديك لوقيتة شي 11 .. لابسة لمونطو ديالها فوق لبيجامة و دايرة زيفها و كاتسنى يعبر ليها في لخضرة .. و هي واقفة بان ليها عمر دايز مع ديك لبنت جايبها تغدا عندهم حيت مو عرضات عليها ... تصدمات و شداتها حتى الدوخة و لخضارتايقول ليها عندك 260 و هي كاعما كاتسمعو ... حتى عطاها لميكة بين يديها عاد ستعقلات و قالت ليه سمح ليا ... مشات مسكينة و دموعها واصلين لخدودها ... دخلات للدار و مشات لبيتها بكات حتى شبعات ... و قررات ماعمرها مازال تيق في شي واحد و أن أول فرصة تجيها ماغاديش تفلتها كيف دارت شحال من مرة .. حاولات تنساه واخا كانت صعيبة في الأول لكن بدات تخوي راسها من سميتو وتعيش حياتها ... هو كان ديما غادي دايز مع خطيبتو و مفتاخر بيها و كايوجدو داكشي اللي خاصهم ..
و تايقلبو فين يكريو ملي يتزوجوا ..و هناء بيقينها بالله ربي سيفط ليها ولد خالتها اللي في فرنسا حيت خالتها كانت عزيزة عليها و كانت دايراها بحال بنتها و حيت ماتلقاش حسن منها خطباتها لولدها ... و هي قبلات حيت واعدات راسها ماغديش مزال تفلت فرصة اخرة ... هي كملات حياتها كيف كاتعيشها ديما بما جا ولد خالتها من فرنسا باش يديرو لاكت ... كانت ديما كاتلاقا مع عمر و خطيبتو في الدرب و كايدير بحال الا ماعمرو ماعرفها و حتى هي كذلك . . واحد الثلات كان مشا لخدمتو و حيت هو تيكنيسيان كان خدام كايصاوب واحد لاماشين بالغلط طاح على رجلو موطور ثقيل ديال ديك لاماشين اللي قطعات ليه عصبة في رجلو .. داوه لصبيطار و هو كايغوت بداك الصداع اللي عطاه .. بقا في صبيطار 3 أيام حيت كانت الضربة خايبة و بقا في الدار شي شهر باش يالله تشافى . لكن مابقاش كيف كان ولا كايعرج بيها و قاليه الطبيب أنو ماعندو حل .. رجع لخدمتو من بعد ديك لمدة كولها ..كايمشي فديك الطريق و هو حاس براسو ناقص .. نهار الاول اللي سالا من لخدمة و رجع للدار في لعشية لقا الاب و الام ديال خطيبتو جالسين في الصالون مع واليديه كايهضرو .. سد باب الدار سلم معاهم و دخل يبدل حوايجو .. ملي خرج يجلس معاهم لقاهم خرجوا ... سول مو فين مشاو . ماقدراتش تهضر و لا ختى تشوف في عينين ولدها و هو مزال تايسولها علاش جاو في ديك لوقيتة .. حتا قالت ليه باللي جاو يفسخو لخطوبة حيت بنتهم مابغاتش واحد عرج .. حس فديك الساعة بالحكرة كيفما حسات بيها هناء في الاول .. تعصب و دخل لبيتو تفكر كاع داكشي اللي كانت تقول ليه لبنت اللي كاتبغيه باللي الا بقا معاها غادي تعيش معاه في الزوينة و لخايبة .. و الليل كامل و هي في بالو حيت حس بالندامة لكن ماغاديش تنفعو دابا .. هناء ساقت لخبار . من لول حتال لخر ..
و كانت كل حد في لعشية كاتمشي لحمام اللي حداهم .. داك نهار جمعات حوايجها و سطولاتها و خرجات لقاتو واقف حدا الدورة ديال لحمام شافها و تم جاي لجيهتها .. سلم عليها و حتى هي دارت الصواب سلمات عليه و سلوها على خبارها و باللي توحشها ... و ديك الساعة ضحكات حتى بانو ضروس لعقل .. قالت ليه شوف الزين أنا دابا راه مخطوبة و مستحيل نرجع ليك و أصلا واخا مانكونش مخطوبة مايمكنش ناخد الشياطة اللي لاحو ناس آخرين ... هو واخا تحصر في قلبو لكن عارف أن داكشي من حقها . اللي كاتقول هو الصح .. سلاتها معاه الله يجيب ليك على قد نيتك أولد الناس ... و من تما مابقاش دار جيهتها و لا هضر معاها ... ملي وصل الصيف هي تزوجات و مشات لعند راجلها و دارت حياة جديدة ... من بعدها نيت حتى هو تزوج وحدة من عائلتو في لعروبية لكن حياتو رجعات كلها مشاكيل ... حيت الوعد صعيب تعطيه لشي حد و ماتوفيش بيه .
.