كانت الشتاء خيط من السما ... شي مغطي بالمظل و شي حادر راسو و كايجري ..
كان لبرد و طوموبلات ماكايتسوقوش للناس كايدوزو بسرعة و طيرو لما على بنادم
... فهاد النهار بالذات بدات قصتي ....
كنت خدامة في مطبعة كانت شوية قريبة للدار يعني كانمشي غير على رجليا كانت واحد 15 دقيقة ديال الطريق ... باقا نعقل فقت الصباح طليت من الشرجم لقيت الجو ديال الشتا ... لبست حوايجي مزيان فطرت وخرجت ماكانتش عندي مظلة .. بقيت غاديا و كانتخبى تحت الديور مرة نجري من هاد الجهة و مرة من جهة لاخرة ... شوية بانت ليا شوية صحات قلت نتمشى عادي ... بلاما نحس بدات تاني كاتنقط و بدات كاتجهد يالله بديت نقلب فين نتخبى ... جا واحد غطاني معاه بالمظلة ... قاليا إلا قبلتي نتوانسو في الطريق .. أنا عجبني لحال و بقيت غاديا معاه لكن ماشفتش وجهو و حشمت نطلع راسي قلت بلاش ... ماهضرناش بزاف في الطريق وملي وصلني للخدمة مشيت جريت لحدا لباب و هو بقا واقف بحال الا كايشوف جيهتي و لكن ماقدرتش نشوف وجهو مغطيه بالمظلة ... لمهم خدمت و رجعت للدار بقيت كانفكر كيفاش حتى وصلني واخا كان قليل لكلام لكن باينة عليه ولد الناس ... تعشيت و نعست قلت ياربي تصب الشتا تاني ... ملي فقت لقيت الدنيا ناشفة ناري على زهر ... ماعليش لبست لمونطو ديالي فطرت مع ماما و خرجت بقيت غادا بشوية لعلا وعسى نتلاقاه غادا و كانشوف في الزناقي مرة ليمن و مرة ليسر ... والو ... صافي خويت راسي منو أويلي حماقيت سيد غير وصلني درت فيها شاعرة .... داز داك النهار ممل ... لغد ليه ماقديتش النوض عجباتني لمانطة حيت كان لبرد ... هزيت صاكي وتميت غادا كانو لغيوم و باينة غادي تصب الشتا بقيت كانزرب حتى بدات كاتنقط و مازال ماوصلت يالله غادي ندير لخطوة باش نجري غطاتني نفس لمظلة تاني .
قالي خدامة و ماعندكش باش تشري لمظل ... حسيت بيه كايطنز عليا ... قلت ليه شكرا و أنا ماقلتش ليك غطيني معاك ... قالي أهاه واخا .. حيدها من جيهتي حتى فزكت ... وا فمي لي دارها لي مالو خدام عندي ... شوية داز من حدايا واحد لموطور بالجهد و زاد كمل عليا ... و السيد بقا كايظحك أنا تعصبت و تميت راجعة للدار و رجع ورايا دار لي لمظل غطاني و قلت ليه سير لخدمتك قالي هادي هي خدمتي داك النهار دخلتي لخدمتك و ماخلصتينيش أنا تصدمت قلت ليه خدام كاتغطي الناس من الشتا و بدا كايضحك قالي مالك حمقة واش كاينة شي خدمة هاكا ... لمهم رجعت للدار بدلت حوايجي دغيا خرجت مالقيتوش خديت طاكسي حيت تعطلت ... و ملي خرجت مع 6 في لعشية كانت الشتا توقفات .. درت يديا في جيوبي و بقيت غادا ... شوية بان لي داك لولد واقف في واحد الدورة شفت فيه و بقيت غادا و تبعني قالي كيدوزتي النهار قلت ليه الحمدلله و أنت؟ قالي أنا غير في لقهوة ... علاش نتا ماخدامش ؟ قالي لا هاد الساعة مزال ... و أنا نقول مع راسي آش هاد الزهر هو عندو حقو في الزين و لكن آش ندير بواحد ماخدام ماردام لمهم مازربتش و هضرت معاه عادي حتى قربت نوصل لدارنا و قالي نعطيه نمرتي أنا حشمت نرفض أيقول حيت ماخدامش داكشي لاش مابغاتش و عطيتها ليه ... و من تما بقينا كانهضرو واخا هاكاك كان كايونسني ... كان ظريف بزاف غير مسكين ماعندو زهر .. واحد النهار طلب مني نخرج معاه باش نتعرفو كثر أنا ترددت حيت أول مرة بقا كايطلب فيا حتى خرجت و مشينا لواحد لقهوة على قد لحال و جلسنا بقا كايعاود لي على حياتو قرا ومالقا والو لمهم عجبني تفكيرو و قلت مافيها باس حيت قالي عجبتيني و بغاني لحلال خاصو غير شوية لوقت .. قلت ليه ماعنديش مشكيل خاصك تكون غير ولد الناس .. شفتو فرح و دار ابتسامة عريييضة ...
و هاكا بقينا مدة ماكاتعداش 3 أشهر حتى غبر واحد ليامات شي 5أيام كانسيفط ليه ميساج ماكيجاوبنيش ... صافي بقيت كانشوف كانشوف قلت نخوي راسي منو ... ورجعت تاني لحياتي لمملة لخدمة دار .دار لخدمة ... خرجت من لخدمة مع 6 بان ليا واحد مول لكروسة ديال ديسير قدام لباب مشيت عندو شريت كيلو تفاح و ملي كان كايعبر ليا سمعت صوت طوموبيل وقفات لفران بالجهد ملي تلفت لقيت داك لولد اللي كنت تعرفت عليه ... مافهمت والو خديت التفاح و بقيت غادا ماديتهاش فيه ..هو نزل مم الطوموبيل و تبعني على رجليه قالي زينب كيدايرة قلت مزيان ملي باقي عاقل على سميتي ... قالي والله الا كان عندي بزاف د الشغل ... قلت ليه آش من شغل و أنت ريال ماكاتكسابوش ... و أنا اللي كنت باغا نصبر معاك و كلشي دغيا قلبتي وجهك سير الله يرحم ليك لواليدين مابغيتش اللي يضحك عليا وأنا نقول ليه أجي بعدا منين جاتك الطوموبيل و لا خدام في لحشيش ... و كنت كانخاصم معاه بحال إلا صارطة كاصيطة شوية وقفني و بدا كايضحك ... قلت ليه مالك كاتفرنس كايهروك ؟ ة زاد كايضحك قالي واش كاتبغيني ؟ قلت ليه شنو كانبغيك إيوا يوا هادشي اللي بقا آه كانبغيك ... ماعرفتش كيفاش خرجات من فمي ... و قالي راه حتى أنا الهبيلة و لقيتك بنت الناس اللي ماكاتقلبش غير على لفلوس ... و بالنسبة لطوموبيل راه ديالي و أنا راه خدام لكن كنت باغي نلقى اللي تبغيني أنا.. ماشي فلوسي .. و لقيتك نتي و كانو ديما تايقولولي صحابي ماعمرك تلقى شي وحدة ماطماعاش و أنا كنت متأكد كاينين بنات الناس ... أنا الصراحة بقيت مصدومة فيه ماعرفت مانقول ... فرحت و تقلقت في نفس الوقت حيت ماكانش صريح معايا و بقا كايطلب مني السماحة شوية خدا لميكا من يدي و خدا تفاحة بقا كايعض فيها و كايطلب فيا في الأخير سمحت ليه و باس لي راسي
و قالي مايمكنش نتخلى على كنز أنا عجبني لحال الصراحة قالي شدي ميكتك و قولي لماماك بعد غدا جايب لواليدة ديالي تشوفك .... بقيت طايرة بالفرحة و ملي دخلت سيفط لي ميساج ... قالي اللي تمنيتها لقيتها ... و تسنيت داك النهار بفارغ الصبر حتى سمعت طوموبيل وقفات حدا دارنا خرج منها هو و مو و باين عليهم لخير ... و هاز واحد لكارطونة ديال لحلوة و جوج وردات .... ملي دخلو سلمت معاهم و قلت ليه بشوية جوج وردات صافي و بدا كايضحك و عيط لمو قاليها لواليدة علاش ماعطيتينيش لفلوس باش نشري مشموم كبير ... ويييييييلي أنا حشمت و مو بقات كاضحك .... كانو ناس ضحوكيين بزاف لمهم داز كلشي على خير و في لخطبة تافقنا نديرو لعرس من بعد عام باش يالله توجد الدار .. و لمهم من هادشي كولو باقي كيفما عرفتو ماعمرو تبدل عليا ....إيوا الله يجيب ليكم شي ولد الناس بحالو هههههههههه
كنت خدامة في مطبعة كانت شوية قريبة للدار يعني كانمشي غير على رجليا كانت واحد 15 دقيقة ديال الطريق ... باقا نعقل فقت الصباح طليت من الشرجم لقيت الجو ديال الشتا ... لبست حوايجي مزيان فطرت وخرجت ماكانتش عندي مظلة .. بقيت غاديا و كانتخبى تحت الديور مرة نجري من هاد الجهة و مرة من جهة لاخرة ... شوية بانت ليا شوية صحات قلت نتمشى عادي ... بلاما نحس بدات تاني كاتنقط و بدات كاتجهد يالله بديت نقلب فين نتخبى ... جا واحد غطاني معاه بالمظلة ... قاليا إلا قبلتي نتوانسو في الطريق .. أنا عجبني لحال و بقيت غاديا معاه لكن ماشفتش وجهو و حشمت نطلع راسي قلت بلاش ... ماهضرناش بزاف في الطريق وملي وصلني للخدمة مشيت جريت لحدا لباب و هو بقا واقف بحال الا كايشوف جيهتي و لكن ماقدرتش نشوف وجهو مغطيه بالمظلة ... لمهم خدمت و رجعت للدار بقيت كانفكر كيفاش حتى وصلني واخا كان قليل لكلام لكن باينة عليه ولد الناس ... تعشيت و نعست قلت ياربي تصب الشتا تاني ... ملي فقت لقيت الدنيا ناشفة ناري على زهر ... ماعليش لبست لمونطو ديالي فطرت مع ماما و خرجت بقيت غادا بشوية لعلا وعسى نتلاقاه غادا و كانشوف في الزناقي مرة ليمن و مرة ليسر ... والو ... صافي خويت راسي منو أويلي حماقيت سيد غير وصلني درت فيها شاعرة .... داز داك النهار ممل ... لغد ليه ماقديتش النوض عجباتني لمانطة حيت كان لبرد ... هزيت صاكي وتميت غادا كانو لغيوم و باينة غادي تصب الشتا بقيت كانزرب حتى بدات كاتنقط و مازال ماوصلت يالله غادي ندير لخطوة باش نجري غطاتني نفس لمظلة تاني .
قالي خدامة و ماعندكش باش تشري لمظل ... حسيت بيه كايطنز عليا ... قلت ليه شكرا و أنا ماقلتش ليك غطيني معاك ... قالي أهاه واخا .. حيدها من جيهتي حتى فزكت ... وا فمي لي دارها لي مالو خدام عندي ... شوية داز من حدايا واحد لموطور بالجهد و زاد كمل عليا ... و السيد بقا كايظحك أنا تعصبت و تميت راجعة للدار و رجع ورايا دار لي لمظل غطاني و قلت ليه سير لخدمتك قالي هادي هي خدمتي داك النهار دخلتي لخدمتك و ماخلصتينيش أنا تصدمت قلت ليه خدام كاتغطي الناس من الشتا و بدا كايضحك قالي مالك حمقة واش كاينة شي خدمة هاكا ... لمهم رجعت للدار بدلت حوايجي دغيا خرجت مالقيتوش خديت طاكسي حيت تعطلت ... و ملي خرجت مع 6 في لعشية كانت الشتا توقفات .. درت يديا في جيوبي و بقيت غادا ... شوية بان لي داك لولد واقف في واحد الدورة شفت فيه و بقيت غادا و تبعني قالي كيدوزتي النهار قلت ليه الحمدلله و أنت؟ قالي أنا غير في لقهوة ... علاش نتا ماخدامش ؟ قالي لا هاد الساعة مزال ... و أنا نقول مع راسي آش هاد الزهر هو عندو حقو في الزين و لكن آش ندير بواحد ماخدام ماردام لمهم مازربتش و هضرت معاه عادي حتى قربت نوصل لدارنا و قالي نعطيه نمرتي أنا حشمت نرفض أيقول حيت ماخدامش داكشي لاش مابغاتش و عطيتها ليه ... و من تما بقينا كانهضرو واخا هاكاك كان كايونسني ... كان ظريف بزاف غير مسكين ماعندو زهر .. واحد النهار طلب مني نخرج معاه باش نتعرفو كثر أنا ترددت حيت أول مرة بقا كايطلب فيا حتى خرجت و مشينا لواحد لقهوة على قد لحال و جلسنا بقا كايعاود لي على حياتو قرا ومالقا والو لمهم عجبني تفكيرو و قلت مافيها باس حيت قالي عجبتيني و بغاني لحلال خاصو غير شوية لوقت .. قلت ليه ماعنديش مشكيل خاصك تكون غير ولد الناس .. شفتو فرح و دار ابتسامة عريييضة ...
و هاكا بقينا مدة ماكاتعداش 3 أشهر حتى غبر واحد ليامات شي 5أيام كانسيفط ليه ميساج ماكيجاوبنيش ... صافي بقيت كانشوف كانشوف قلت نخوي راسي منو ... ورجعت تاني لحياتي لمملة لخدمة دار .دار لخدمة ... خرجت من لخدمة مع 6 بان ليا واحد مول لكروسة ديال ديسير قدام لباب مشيت عندو شريت كيلو تفاح و ملي كان كايعبر ليا سمعت صوت طوموبيل وقفات لفران بالجهد ملي تلفت لقيت داك لولد اللي كنت تعرفت عليه ... مافهمت والو خديت التفاح و بقيت غادا ماديتهاش فيه ..هو نزل مم الطوموبيل و تبعني على رجليه قالي زينب كيدايرة قلت مزيان ملي باقي عاقل على سميتي ... قالي والله الا كان عندي بزاف د الشغل ... قلت ليه آش من شغل و أنت ريال ماكاتكسابوش ... و أنا اللي كنت باغا نصبر معاك و كلشي دغيا قلبتي وجهك سير الله يرحم ليك لواليدين مابغيتش اللي يضحك عليا وأنا نقول ليه أجي بعدا منين جاتك الطوموبيل و لا خدام في لحشيش ... و كنت كانخاصم معاه بحال إلا صارطة كاصيطة شوية وقفني و بدا كايضحك ... قلت ليه مالك كاتفرنس كايهروك ؟ ة زاد كايضحك قالي واش كاتبغيني ؟ قلت ليه شنو كانبغيك إيوا يوا هادشي اللي بقا آه كانبغيك ... ماعرفتش كيفاش خرجات من فمي ... و قالي راه حتى أنا الهبيلة و لقيتك بنت الناس اللي ماكاتقلبش غير على لفلوس ... و بالنسبة لطوموبيل راه ديالي و أنا راه خدام لكن كنت باغي نلقى اللي تبغيني أنا.. ماشي فلوسي .. و لقيتك نتي و كانو ديما تايقولولي صحابي ماعمرك تلقى شي وحدة ماطماعاش و أنا كنت متأكد كاينين بنات الناس ... أنا الصراحة بقيت مصدومة فيه ماعرفت مانقول ... فرحت و تقلقت في نفس الوقت حيت ماكانش صريح معايا و بقا كايطلب مني السماحة شوية خدا لميكا من يدي و خدا تفاحة بقا كايعض فيها و كايطلب فيا في الأخير سمحت ليه و باس لي راسي
و قالي مايمكنش نتخلى على كنز أنا عجبني لحال الصراحة قالي شدي ميكتك و قولي لماماك بعد غدا جايب لواليدة ديالي تشوفك .... بقيت طايرة بالفرحة و ملي دخلت سيفط لي ميساج ... قالي اللي تمنيتها لقيتها ... و تسنيت داك النهار بفارغ الصبر حتى سمعت طوموبيل وقفات حدا دارنا خرج منها هو و مو و باين عليهم لخير ... و هاز واحد لكارطونة ديال لحلوة و جوج وردات .... ملي دخلو سلمت معاهم و قلت ليه بشوية جوج وردات صافي و بدا كايضحك و عيط لمو قاليها لواليدة علاش ماعطيتينيش لفلوس باش نشري مشموم كبير ... ويييييييلي أنا حشمت و مو بقات كاضحك .... كانو ناس ضحوكيين بزاف لمهم داز كلشي على خير و في لخطبة تافقنا نديرو لعرس من بعد عام باش يالله توجد الدار .. و لمهم من هادشي كولو باقي كيفما عرفتو ماعمرو تبدل عليا ....إيوا الله يجيب ليكم شي ولد الناس بحالو هههههههههه
إشترك بالنشرة البريدية
