الأب ديالي فقيه .. فقيه ماشي ديال جامع ... ديال الشعودة ... من نهار حليت
عينيا فهاد الدنيا ديما لبخور ... و كنت نخاف ندخل لبيتو من كترة
الحيوانات لميتة و مكوفريها .. لواليدة ديالي ماتت فاش كانت عندي عامين
...تايقول لي لواليد باللي كانت مسكونة و ماكانوش كايخليوها تاكل داكشي لاش
ماتت . أنا ماكانش كايخليني نشوف الشمس من كترة الدار وليت بلقا و بيضة
بزااف ...عندي شعر طويل و كحل .. كان دايما تايقولي سمعي كلامي باش مايطراش
ليك بحال ماماك ... أنا كنت نخاف بزاف ... ماعمري نعست براحتي في الليل
... كايجيو يجرو ليا لمانطا ... و نسمع في الضحك ... ملي نوض نجبد لمانطا
ديالي كايحيدو لوسادة ... كنت كانوض في لفجر نصلي جوج ركعات ...عاد نتكا
شوية ديك الساعة ماكايبقاوش حدايا .. كانفيق الصباح كانلقى لواليد فاااايق
ماكنتش كانشوفو بزاف كان ديما مخشي في واحد لبيت ..
هادشي كامل اللي تقال ... كانت كاتقولو راضية لواحد لخيال كايجي عندها كل ليلة ... ملي كاتوصل وقيتها باش تنعس كايدخل داك لخيال من تحت لباب .. لغريب أنو ماكانش يقيسها ... كايدخل ويبقا واقف و هي كاتعاود ليه و ملي كاتسالي كايخرج من لبلاصة اللي جا منها .. ماكايهضر ماكايدير حتى حركة ... هي ولفات حياتها هاكا ... بحال الا ماعايشاش في هاد الدنيا .. دنيتها كانت وسطهم ... وسط قوم اللي آمرنا الله نبعدو عليهم .... واخا هي ماكانتش بارادتها ....
من هنا نبدا ليكم حكاية راضية لبنت الزوينة اللي ماكنت عارفة على برا والو ... ماعمرها تلاقات بناس جداد أو .تخيلات راسها أنها دير دارها و ولادها ... كانت همها هو تنعس وهي مرتاحة ... واحد النهار فاقت معطلة و أول مرة تفيق ناشطة ... ناضت جمعات فراشها كانت لابسة بيجامة بايضة و فيها وريدات بلغوز ... واصلة حدا ركبتها و شعرها طويل مطلوق و متموج ... جابت واحد لكرسي و طلعات فوقو و حلات الشرجم ديال بيتها ... باها باني كاع الشراجم لفوق باش ماطلش و مايشوفها حد ... لمهم حلاتو و دخلو خيوط الشمس اللي ضواو البيت ... و نزلات ... رجعات لكرسي بلاصتو .. و مشطات شعرها و خلاتو مطلوق ... مشات لكوزينة عمرات براد اتاي صغير و جبدات لخبز اللي حاط ليها باها باش تفطر ... ملي سلات دارت فدار كلها مالقاتش باها .. و بقات تخمم حتى جاتها فكرة انها تحل كاع الشراجم .. مشات تجري و شعرها يلعب جابت لكرسي ... و بدات تحل الشراجم ..و بقا ليها شرجم واحد هو ديال بيت باها .. دخلات و حلاتو ... كان شوية محدور .. ملي بغات تنزل لمحات واحد الشاب دايز حيت شرجم بيت باها كان على الشارع .. كانت باغا تنزل و سهات فداك الشاب اللي كانت عندو لحية خفيفة كحلة و لابس قميجة بيضة كان اول مرة تشوف شي بشري من غير باها
كان في الطرف لاخر من الشارع واقف حدا واحد التلبوتيك وهي حاضياه حتى دخل لدار اللي قبالتها ...شوية سمعات شي تخرشيش و تلفتات و نزلات دغيا ... ملي نزلات لقات فار .. حس بالشميسة و خرج يتسارا ... ضحكات عليه و زادت كان دماغها صافي ... جلسات في لمراح فوق واحد لهيضورة ... و بدات تاني كاتخمم ... و تقول انا با كانشوفو غير من الليل الليل ياك !! ايوا نوض تقلب على الساروت فين مخبيه و نخرج ندور شوية ... دخلات لبيتها و بدلات واخا حوايجها ماكانوش زوينين بزاف حيت كايجيبهم ليها غير باها على دوقو ... جبدات كاع لحوايج و ماعجبها والو ... قالت و انا مالي نخرج بهاد لبيجامة نيت على شنو فيها ... إيوا بقات كاتقلب و تقلب تحت لمحابق اللي كانو اصلا دابلين .... بقات تقلب حتى عيات ... شوية طاحت عينها على واحد جلابة قديمة معلقها باها كانت عامرة غبرة و خانزة ... صبرات و هي سادة نيفها دخلات يديها و بدات تقلب وقاست الساروت ديال لباب خرجات يديها و هي كانت فرحانة شوية جمعات الضحكة يدها عمرات دمايات مافهمت والو مشات تجري لطواليت لبلدية نزلات لروبينو اللي كان مصدي و بدات تغسل و هي خايفة حتى غسلات و مالقات والو ... مسحات و مشات نيشان لباب حلاتو و خرجات و حيت ماكانتش كاتشوف الشمس سدات عاينيها من كترة الشعى دارت يدها على جبهتها و زادت بقات غادا و كاتشوف هنا و هنا تقول اول مرة تشوف الدنيا ... كانت غادا نيشان و حالا فمها وجارا ديك لكلاكيطة في رجلها .. حتى سمعات لكلاكسون ديال طوموبيلات وقفات وسط الشانطي ... شوية بدات تسمع شي حد تايقول لها حيدي من شانطي و هي مصدومة حتى جا داك الشاب و جرها من يدها و جرها لحدا تلبوتيك ... بقا كايشوف فيها و في زينها ... و قاليها مالكي كنتي غادي تموتي ماكاتعرفيش تقطعي شانطي ... قالت ليه
لا غير براسها ... بقات تشوف فيه و هو كايشوف فيها ... شوية بدا كايضحك ... مالكي خارجة بهاد لبيجامة ... بدات كاتشوف جنابها قالت ليه مالها ... قاليها والوو ... كاتقلبي على شي حاجة ... قالت ليه لا غير خرجت نشوف الناس ... لولد استغرب كيفاش تخرج تشوف الناس .. شوية مول تلبوتيك عيط لولد قاليه هاك الصرف ديالك ...مشا ياخد الصرف رجع مالقاهاش ... رااااااه فين وصلات حدا واحد مول لكروسة كايبيع لهندية ... مشا كايجري و دار الصرف في جيبو ... و هي غير واقفة كاتشوف مول لهندية كيفاش كاينقيها للناس ... قاليها نشري ليك قالت ليه لا مابغيتش ناكل ... حس بيها غريبة و ماشي بحال كاع لبنات كانت تقيلة و هضرتها مرزنة ... قاليها شنو اسمك ... قالت ليه بشوية اسمي راضية ... قاليها هي نتي مرضية لواليدين ... قالت ليه دورني نشوف هنا ... قاليها و لهاد لحالة ؟ تعصبات و قالت ليه بلاش و تمات غادا ... قاليها صافي صافي ... و بقاو غادين حتى نسات راسها حتى وصل لعصر بدات تجري و قاليها وتي ماشي من تم من هنا قلبات الدورة و كملاتها بجرى ... وصلات و دخلات هو بقا حاضيها من بعيد حتى سدات لباب ... كان سقيييل و باها ماكينش مشات دغيا سدات الشراجم و دخلات لكوزينة كلات ... جا الليل و جا وقت النعاس ... لخيال اللي كان يزورها ماجاش حتى جاها نعاس و حسات بيه جاي داخل من تحت لباب قاومات النعاس و حاولت تجلس بقا واقف و هاد لمرة بدا يتقرب منها خافت و غوتات .. وقف تجمد في بلاصتو قالت ليه شكون نتا بعدا اللي ديما كاتجي تزورني و تخليني نعاود ليك ... تحرك لخيال ووقف و تم غادي لبلاصة لماريو ديالها .. راضية مافهمت والو اش بغا يوصل ليها ... وقفات و مشات حتى جيهت لماريو ... داك لخيال كايتسناها تحلو .. و حلاتو... كانت صورة ماماها ملصقة في باب لماريو
قالت ليه شنو باغي توصل ليا ... زعما لخيال هو ماما ؟ لخيال تحرك وكان غادي جيهت لباب باش يخرج ومشا بلاما يقول والو ... بقات راضية تبكي و حسات باللي يمكن هاديك مها ... بقات تبكي حتى داها النعاس ... و باها لا اتر ليه ... فاقت ودارت داكشي الي دارت لبارح ... حلات الشراجم و فطرات و خرجات بنفس البيجاما. .. و شافت داك لولد في نفس لبلاصة جا عندها و سلم معاها ... ماعطلاتوش قالتلو واش ماكادير والو ... قاليها لا كاندير .... راه تلبوتيك ديالي و داك لولد خدام عندي . ااااااااه واخا .. هادشي اللي قالت هي .. و قالها و نتي قالتلو انا غير الدار و النعاس و الجنون قالها كيفاش الجنون ... نعتات ليه دارها و قالت ليه شفتي ديك الدار راه عامرة و ماساكناش بوحدي .. سيد تخلع .. جلسات حدا مو لكروسة و بدات تعاود ليه كلشي وحتى مول لهندية كايسمع ... ملي كايتعجب لولد حتى مول لكروسة كايتعجب و يقوليها أيوا كملي ؟ .. قاليها تبغي اللي يعاونك قالت ليه كيفاش ... ناض و شد ليها في يدها حتال تلبوتيك ... قال لداك لولد ارا لي ديك لكسيطة اللي خليت هنا لبارح .. مدو ليه و قالها هاكي هادا شعليه في الدار و قالت ليه هي على شنو هدا ؟ . مسكينة ماعمرها شافت لكسيطة ... ماعرف كيف يدير ... قاليه ارا ليا ديك لمسجلة لقديمة مدها ليه تاني داك لولد .... قاليها عندك الضو ؟ .. قالت ليه اه و لكن غير في واحد الجهة قاليها دخلي هدا و شعليه من هنا مشات و مشا معاها حتال لباب ... دخلات و شعلات سورة البقرة ... .. و بقات هي بوحدها في الدار ... دازت شي ربع ساعة .. شوية تم باها جاي كايجري و كشاكشو في فمو و معصب و كايسب .... شدها سلخها و ماقدرش ... ماعرفت منين خرج . لولد سمع لغوات دخل كايجري فكها من باها اللي كان غادي يقتلها و هي كاتبكي ... مشات
كاتجري تخبات ورا ظهرو .. و شنق عليه باها .. حيت ماكانش يحمل شي راجل يدخل لدارو ... الناس سمعو لغوات من برا و صلات حتال لعند مول لهندية اللي خلا كروستو و مشا يجري للدار راضية كان باها تايقول لهم خرجو من داري و كايتمتم بكلمات مامفهومينش ... مول لهندية هز تلفونو نوكيا لقديم ... و عيط لبوليس ..اللي هما بدورهم جاو يجريو حيت سمعو باللي شي مشعود كبير فديك لمنطقة ... دخلو بجهالة و حاول باها يهرب و شدوه بزز حيت كان خانز ... ودخلو جوج د لبوليس للدار قلبوها كلها و جمعو كاع الادلة ... ومشاو هزوه في السطافيط ... بقات راضية تبكي ... و خايفة و لولد كايسكت فيها وقالها تجي تسكني مع لواليدة حيت صعيب تسكني بوحدك ... كلشي خرج و سدو لباب من برا و داها معاه .. قبل مايدخل لدار عند لواليدة ديال داك لولد سمعو لغوات من جيهة مول لكروسة ... شفرو ليه هنديتو ... و مالقا والو في كروستو ... بقاو يشوفو فيه شحال و مسكين كايغوت ... حتى تهدن و دخلو للدار و دخلها و شرح لمو كلشي استقبلاتها مزيان وفرحات بيها ... جا الليل عطاوها بيت بوحدها نعسات فيه ... بقات تسنى يجي داك لخيال ...والو ماجاش نعسات و جات مها في لمنام .. جاتها كيف لعروسة و فرحانة قالت ليها وليت حرة أبنتي كانت روحي محبوسة في داك الظلام و انتي فكيتي سراحي حيت باها اللي كان سبابها حتى ماتت جرب فيها سحر لكحل و هي اللي كانت تزورها كل ليلة قبل ماتنعس باش تعرف خبارها ... فاقت راضية مخلوعة و في تفس لوقت فرحانة ...
دازت ايام و ايام ولفات دوك الناس وحتى هما ولفوها ... ولات تحس بيهم عاءلتها اللي ماعمر كانت عندها يخرجوها معاهم فكاع لمناسبات ... و حتى دوك اللي كانو يزوروها غبرو و تبدلات حياتها مع هاد لولد اللي دخل لفرحة في قلبها .. و اللي كانت حتى هي نصف دينو ..
.
هادشي كامل اللي تقال ... كانت كاتقولو راضية لواحد لخيال كايجي عندها كل ليلة ... ملي كاتوصل وقيتها باش تنعس كايدخل داك لخيال من تحت لباب .. لغريب أنو ماكانش يقيسها ... كايدخل ويبقا واقف و هي كاتعاود ليه و ملي كاتسالي كايخرج من لبلاصة اللي جا منها .. ماكايهضر ماكايدير حتى حركة ... هي ولفات حياتها هاكا ... بحال الا ماعايشاش في هاد الدنيا .. دنيتها كانت وسطهم ... وسط قوم اللي آمرنا الله نبعدو عليهم .... واخا هي ماكانتش بارادتها ....
من هنا نبدا ليكم حكاية راضية لبنت الزوينة اللي ماكنت عارفة على برا والو ... ماعمرها تلاقات بناس جداد أو .تخيلات راسها أنها دير دارها و ولادها ... كانت همها هو تنعس وهي مرتاحة ... واحد النهار فاقت معطلة و أول مرة تفيق ناشطة ... ناضت جمعات فراشها كانت لابسة بيجامة بايضة و فيها وريدات بلغوز ... واصلة حدا ركبتها و شعرها طويل مطلوق و متموج ... جابت واحد لكرسي و طلعات فوقو و حلات الشرجم ديال بيتها ... باها باني كاع الشراجم لفوق باش ماطلش و مايشوفها حد ... لمهم حلاتو و دخلو خيوط الشمس اللي ضواو البيت ... و نزلات ... رجعات لكرسي بلاصتو .. و مشطات شعرها و خلاتو مطلوق ... مشات لكوزينة عمرات براد اتاي صغير و جبدات لخبز اللي حاط ليها باها باش تفطر ... ملي سلات دارت فدار كلها مالقاتش باها .. و بقات تخمم حتى جاتها فكرة انها تحل كاع الشراجم .. مشات تجري و شعرها يلعب جابت لكرسي ... و بدات تحل الشراجم ..و بقا ليها شرجم واحد هو ديال بيت باها .. دخلات و حلاتو ... كان شوية محدور .. ملي بغات تنزل لمحات واحد الشاب دايز حيت شرجم بيت باها كان على الشارع .. كانت باغا تنزل و سهات فداك الشاب اللي كانت عندو لحية خفيفة كحلة و لابس قميجة بيضة كان اول مرة تشوف شي بشري من غير باها
كان في الطرف لاخر من الشارع واقف حدا واحد التلبوتيك وهي حاضياه حتى دخل لدار اللي قبالتها ...شوية سمعات شي تخرشيش و تلفتات و نزلات دغيا ... ملي نزلات لقات فار .. حس بالشميسة و خرج يتسارا ... ضحكات عليه و زادت كان دماغها صافي ... جلسات في لمراح فوق واحد لهيضورة ... و بدات تاني كاتخمم ... و تقول انا با كانشوفو غير من الليل الليل ياك !! ايوا نوض تقلب على الساروت فين مخبيه و نخرج ندور شوية ... دخلات لبيتها و بدلات واخا حوايجها ماكانوش زوينين بزاف حيت كايجيبهم ليها غير باها على دوقو ... جبدات كاع لحوايج و ماعجبها والو ... قالت و انا مالي نخرج بهاد لبيجامة نيت على شنو فيها ... إيوا بقات كاتقلب و تقلب تحت لمحابق اللي كانو اصلا دابلين .... بقات تقلب حتى عيات ... شوية طاحت عينها على واحد جلابة قديمة معلقها باها كانت عامرة غبرة و خانزة ... صبرات و هي سادة نيفها دخلات يديها و بدات تقلب وقاست الساروت ديال لباب خرجات يديها و هي كانت فرحانة شوية جمعات الضحكة يدها عمرات دمايات مافهمت والو مشات تجري لطواليت لبلدية نزلات لروبينو اللي كان مصدي و بدات تغسل و هي خايفة حتى غسلات و مالقات والو ... مسحات و مشات نيشان لباب حلاتو و خرجات و حيت ماكانتش كاتشوف الشمس سدات عاينيها من كترة الشعى دارت يدها على جبهتها و زادت بقات غادا و كاتشوف هنا و هنا تقول اول مرة تشوف الدنيا ... كانت غادا نيشان و حالا فمها وجارا ديك لكلاكيطة في رجلها .. حتى سمعات لكلاكسون ديال طوموبيلات وقفات وسط الشانطي ... شوية بدات تسمع شي حد تايقول لها حيدي من شانطي و هي مصدومة حتى جا داك الشاب و جرها من يدها و جرها لحدا تلبوتيك ... بقا كايشوف فيها و في زينها ... و قاليها مالكي كنتي غادي تموتي ماكاتعرفيش تقطعي شانطي ... قالت ليه
لا غير براسها ... بقات تشوف فيه و هو كايشوف فيها ... شوية بدا كايضحك ... مالكي خارجة بهاد لبيجامة ... بدات كاتشوف جنابها قالت ليه مالها ... قاليها والوو ... كاتقلبي على شي حاجة ... قالت ليه لا غير خرجت نشوف الناس ... لولد استغرب كيفاش تخرج تشوف الناس .. شوية مول تلبوتيك عيط لولد قاليه هاك الصرف ديالك ...مشا ياخد الصرف رجع مالقاهاش ... رااااااه فين وصلات حدا واحد مول لكروسة كايبيع لهندية ... مشا كايجري و دار الصرف في جيبو ... و هي غير واقفة كاتشوف مول لهندية كيفاش كاينقيها للناس ... قاليها نشري ليك قالت ليه لا مابغيتش ناكل ... حس بيها غريبة و ماشي بحال كاع لبنات كانت تقيلة و هضرتها مرزنة ... قاليها شنو اسمك ... قالت ليه بشوية اسمي راضية ... قاليها هي نتي مرضية لواليدين ... قالت ليه دورني نشوف هنا ... قاليها و لهاد لحالة ؟ تعصبات و قالت ليه بلاش و تمات غادا ... قاليها صافي صافي ... و بقاو غادين حتى نسات راسها حتى وصل لعصر بدات تجري و قاليها وتي ماشي من تم من هنا قلبات الدورة و كملاتها بجرى ... وصلات و دخلات هو بقا حاضيها من بعيد حتى سدات لباب ... كان سقيييل و باها ماكينش مشات دغيا سدات الشراجم و دخلات لكوزينة كلات ... جا الليل و جا وقت النعاس ... لخيال اللي كان يزورها ماجاش حتى جاها نعاس و حسات بيه جاي داخل من تحت لباب قاومات النعاس و حاولت تجلس بقا واقف و هاد لمرة بدا يتقرب منها خافت و غوتات .. وقف تجمد في بلاصتو قالت ليه شكون نتا بعدا اللي ديما كاتجي تزورني و تخليني نعاود ليك ... تحرك لخيال ووقف و تم غادي لبلاصة لماريو ديالها .. راضية مافهمت والو اش بغا يوصل ليها ... وقفات و مشات حتى جيهت لماريو ... داك لخيال كايتسناها تحلو .. و حلاتو... كانت صورة ماماها ملصقة في باب لماريو
قالت ليه شنو باغي توصل ليا ... زعما لخيال هو ماما ؟ لخيال تحرك وكان غادي جيهت لباب باش يخرج ومشا بلاما يقول والو ... بقات راضية تبكي و حسات باللي يمكن هاديك مها ... بقات تبكي حتى داها النعاس ... و باها لا اتر ليه ... فاقت ودارت داكشي الي دارت لبارح ... حلات الشراجم و فطرات و خرجات بنفس البيجاما. .. و شافت داك لولد في نفس لبلاصة جا عندها و سلم معاها ... ماعطلاتوش قالتلو واش ماكادير والو ... قاليها لا كاندير .... راه تلبوتيك ديالي و داك لولد خدام عندي . ااااااااه واخا .. هادشي اللي قالت هي .. و قالها و نتي قالتلو انا غير الدار و النعاس و الجنون قالها كيفاش الجنون ... نعتات ليه دارها و قالت ليه شفتي ديك الدار راه عامرة و ماساكناش بوحدي .. سيد تخلع .. جلسات حدا مو لكروسة و بدات تعاود ليه كلشي وحتى مول لهندية كايسمع ... ملي كايتعجب لولد حتى مول لكروسة كايتعجب و يقوليها أيوا كملي ؟ .. قاليها تبغي اللي يعاونك قالت ليه كيفاش ... ناض و شد ليها في يدها حتال تلبوتيك ... قال لداك لولد ارا لي ديك لكسيطة اللي خليت هنا لبارح .. مدو ليه و قالها هاكي هادا شعليه في الدار و قالت ليه هي على شنو هدا ؟ . مسكينة ماعمرها شافت لكسيطة ... ماعرف كيف يدير ... قاليه ارا ليا ديك لمسجلة لقديمة مدها ليه تاني داك لولد .... قاليها عندك الضو ؟ .. قالت ليه اه و لكن غير في واحد الجهة قاليها دخلي هدا و شعليه من هنا مشات و مشا معاها حتال لباب ... دخلات و شعلات سورة البقرة ... .. و بقات هي بوحدها في الدار ... دازت شي ربع ساعة .. شوية تم باها جاي كايجري و كشاكشو في فمو و معصب و كايسب .... شدها سلخها و ماقدرش ... ماعرفت منين خرج . لولد سمع لغوات دخل كايجري فكها من باها اللي كان غادي يقتلها و هي كاتبكي ... مشات
كاتجري تخبات ورا ظهرو .. و شنق عليه باها .. حيت ماكانش يحمل شي راجل يدخل لدارو ... الناس سمعو لغوات من برا و صلات حتال لعند مول لهندية اللي خلا كروستو و مشا يجري للدار راضية كان باها تايقول لهم خرجو من داري و كايتمتم بكلمات مامفهومينش ... مول لهندية هز تلفونو نوكيا لقديم ... و عيط لبوليس ..اللي هما بدورهم جاو يجريو حيت سمعو باللي شي مشعود كبير فديك لمنطقة ... دخلو بجهالة و حاول باها يهرب و شدوه بزز حيت كان خانز ... ودخلو جوج د لبوليس للدار قلبوها كلها و جمعو كاع الادلة ... ومشاو هزوه في السطافيط ... بقات راضية تبكي ... و خايفة و لولد كايسكت فيها وقالها تجي تسكني مع لواليدة حيت صعيب تسكني بوحدك ... كلشي خرج و سدو لباب من برا و داها معاه .. قبل مايدخل لدار عند لواليدة ديال داك لولد سمعو لغوات من جيهة مول لكروسة ... شفرو ليه هنديتو ... و مالقا والو في كروستو ... بقاو يشوفو فيه شحال و مسكين كايغوت ... حتى تهدن و دخلو للدار و دخلها و شرح لمو كلشي استقبلاتها مزيان وفرحات بيها ... جا الليل عطاوها بيت بوحدها نعسات فيه ... بقات تسنى يجي داك لخيال ...والو ماجاش نعسات و جات مها في لمنام .. جاتها كيف لعروسة و فرحانة قالت ليها وليت حرة أبنتي كانت روحي محبوسة في داك الظلام و انتي فكيتي سراحي حيت باها اللي كان سبابها حتى ماتت جرب فيها سحر لكحل و هي اللي كانت تزورها كل ليلة قبل ماتنعس باش تعرف خبارها ... فاقت راضية مخلوعة و في تفس لوقت فرحانة ...
دازت ايام و ايام ولفات دوك الناس وحتى هما ولفوها ... ولات تحس بيهم عاءلتها اللي ماعمر كانت عندها يخرجوها معاهم فكاع لمناسبات ... و حتى دوك اللي كانو يزوروها غبرو و تبدلات حياتها مع هاد لولد اللي دخل لفرحة في قلبها .. و اللي كانت حتى هي نصف دينو ..
.
إشترك بالنشرة البريدية
